التخنيون

يزن صفدي

7

التخصص

الهندسة المدنية والبيئية

موضوع البحث 

غيّر الأخوان "رايت" العالم عندما كانوا أوّل من قاد مركبة في السّماء وصنعوا أوّل طائرة. الأمر الذي كان من أعظم الاختراعات التي شهدها العالم في القرن العشرين. اليوم، وبعد 100 عام، نشهد ظهور طائرة جديدة في سماء المدن الكبرى كل ساعة. تقدّم التكنولوجيا والاتصالات أدّى إلى ظهور أنواع جديدة من المركبات والتي طوّرت طرق تنقّلنا اليومي.

في الآونة الأخيرة، انضم نوع جديد من المركبات إلى سمائنا، الطائرة بدون طيار (Unmanned Aircraft Vehicle). في البداية، تمّ استخدام الطائرة بدون طيار بشكل أساسي للمراقبة والاتصالات، ولكن في السنوات القليلة الماضية، تطوّر استخدام هذه التكنولوجيا في أسواق متنوّعة عديدة، مثل توصيل البضائع. في السنوات القادمة، ستنقل طائرات الركاب بدون طيار المسافرين من المنزل إلى العمل في المدن الكبرى.

جدير بالذكر أن هذه التكنولوجيا موجودة اليوم، حيث قامت العديد من الشركات (مثل Airbus و Volocopter و Ehang و Joby) بالفعل بإعداد السيارة وإجراء اختبارات الطيران. اليوم، تتمحور القضايا الرئيسيّة حول إدارة هذه المركبات والتحكّم فيها في المجال الجوّي، الأمر الذي يتطلّب بحث جديد؛ التحقّق من نموذج تدفّق حركة المرور والتحكّم فيها، وبالتالي ابتكار حلّ ذكي.